الفيض الكاشاني
اللئالي 19
مجموعة رسائل
در عالم مثال است صورت ومثال شأني است از شؤون حضرت ربوبيّت وهر چه در حضرت ربوبيّت است صورت اسمى است از أسماء اللَّه وهر اسمى صورت صفتي وهر صفتي وجهي مر ذات متعاليه را كه به آن وجه ظهور وبروز مىكند در كونى از أكوان . پس عارف بداند كه هر چه در عالم حس ظاهر مىگردد ، صورت معنايى است غيبى ووجهي « 1 » از وجوه حق باقي كه ظاهر وبارز شده به آن هستى . هستى تو پيرايه هست دگر است * مستيت ز جام مى پرست دگر است زنهار مشو غره كه دستى دارى * كاين دست تو آستين دست دگر است * * * كلّ ما في الكون وهم أو خيال * أو عكوس في مرايا أو ضلال لاح في ظل السوى شمس الهدى * لا تكن حيران في تيه الضلال « 2 » فما في الوجود إلّاعين واحدة هي عين الوجود المطلق وحقيقته ، وهو الموجود المشهود لا غير . ولكن هذه الحقيقة الواحدة والعين الأحديّة لها مراتب ظهور « 3 » لا يتناهى أبداً في التعيّن والتشخّص . وكليّات هذه المراتب منحصرة في خمس : اثنتان منها منسوبتان إلى الحقّ سبحانه ، وثلاث منسوبة إلى الكون . والإنسان الحقيقي الكامل جامع للجميع ، وهو معاد « 4 » الوجود كما يأتي بيانه . وپوشيده نماند كه هر چند شرايط وجود بيش مىشود ، بُعد آن موجود « 5 » از حضرت حق سبحانه وتعالى بيش مىگردد ، وابعد موجودات از اين حيثيّت ماهيت انساني است
--> ( 1 ) - مر : + است . ( 2 ) - ديوان جامى ( فاتحة الشباب ) ، ج 1 ، ص 550 - 551 ، غزل شمارهء 559 . ( 3 ) - مر : الظهور . ( 4 ) - مر : معاهد . ( 5 ) - مر : وجود .